امبارح سمعت عن اصابة شقيقة أحد أصدقاءنا، بمرض خبيث -عافاها و شفاها الله- و ألمرض في حالة متقدمة و من كلام الاطباء ان الحالة مش مطمئنة لكن طبعا قدرة ربنا و رحمته فوق كل شئ

المرضى في الدنيا كتير، المشكلة اننا لا نشعر بخطورة وآلام المرض الا عند اصابة أحد أقربائنا أو احبابنا
والمشكلة الاكبر هي ان الانشان بيكون عايش في غفلة، تاخذه هموم الدنيا و متاعبها، وينسى -أو يتناسى- أن هناك اله أعظم، لن يصيب عبده بشر أبدا، فكل مانبتلى به هو خير و نثاب عليه باذن الله

ينسى ابن آدم أنه فان، وأن الدنيا لن تبق له على حال، وأنه ان لم يكن عبدا شكورا حامدا لربه على كل نعمه التي لايدركها، فلن يذق طعما لمتعة أبدا…. ولن يهنأ له بال على أي حال

ينسى أن يصل رحمه، وأن ينشر روح المودة بين الخلائق، وفي غفلته هذه، تاته الدنيا بما لم يحسب له حاسب
فيندم على ماكان فيه من غفلة، ويرجع الى ربه يساله اللطف و الرحم، ومن يرض عنه ربه يزل حب الدنيا من قلبه، و من لم تكتب له هذه بعد، يغفل و يفيق مرة أخرى …. فالحياة دروس لنتعلم منها دائما

اللهم ارزقنا الرضا، والصحة والعافية، و بارك لنا في نعمك علينا … اشف مرضانا .. واجعل آلامهم كلها حسنات لهم
اللهم لا تجعلنا في غفلة عنك، واهدنا واغننا بفضلك عن من سواك



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

ماذا تفعل، عند شعورك بأنك تقف عند نقطة ولا تدري الى أين تذهب؟

هل تستمر في نفس الطريق الذي لطالما سرت عليه؟
هل تسعى للتجديد والمغامرة بالعديد من الأشياء، أملا في أن تكون هناك نتائج أفضل؟

أن تشعر بالعجز، و عدم القدرة على المواجهة أبدا…. أن تملؤك الحيرة، هل أنا على صواب أم لا؟
أن تكتشف بان أحلامك تفوق واقعك، وأن ليس كل مايتمناه المرؤ  يدركه

ماذا فعلت لنفسك، و ماذا فعلت من أجل الآخرين، دائما تعتقد أنك تضحي، ولكن هل هناك من يراها تضحية حقيقية أم أنك واهم وليس فيما تفعله شئ ؟

ماذا لو قررت أن تتمرد …. تتغير … تثور على هذا الواقع لتحقق ماتريد….. لكن، ماهو هذا الذي تريد ؟

مجرد خواطر…. لا أكثر



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

حاجة غريبة جدا … فجأة كده بقى كل الاطفال ثقافتهم انجليزي بس، او فرنساوي كمان .. لكن حد فيهم عارف عربي … يعع عربي نووو

لما الاقي طفل عنده سنتين اقوله هات بوسة مش يفهم، و مامته تترجمله و تقوله ادي طنط “كيس”
kiss
بجد !!!!

وان اول مايتعلم العد، يتعلم 123 مش ١٢٣ …. هنعلمه عربي ولا ايه.. ده حتى عيب

وفجأة، كل الامهات بتخلي ولادها يقولوا “مامي” و “بابي” طبعا ماما و بابا دي للفلاحين بس !!!
راجل ايه اللي يكبر يقول مامي و بابي ده بالله عليكم ، طب لو بنت ماشي، البنات يحقلهم الدلع و عوجة اللسان، بنات بقه ، لكن ولد اعوجله لسانه لييييه !!

انا والله مش ضد تعلم اللغات ابدا، بالعكس، انا مشجعة ليها تماما و ان الطفل يتعلم اكتر من لغة، بس يبقى عارف ان لغته الام اللي لازم يتكلم بيها دي هي العربي، حتى لو كل مواده بيدرسها انجليزي ، دي مصطلحات علمية يدرسها بلغتها مش مشكلة، لكن يفهم انه بيسلم و يبوس طنط مش “كيس” طنط

احنا نفسنا فجأة بقينا نقول
wipes
بدل  ”مناديل معطرة” مش عارفة بقى ده من باب الاستسهال و توفير الوقت ولا حاجة تانية

بنقول
tv
يمكن عشان تليفزيون دي مكلكعة اوي

و برضه بنقول
mobile
… مش تليفون محمول :D

في حاجات لازم تتقال بلغتها الام ، زي الاجهزة مثلا … ممكن

لكن اللي فارسني الاطفال اللي المفروض هما هيبقوا جيل كامل نأمل انه يكون اكثر نضوجا و تطورا مننا .. بس عمر ده ما هيحصل و هما مش فاهمين ان لغته دي هي الاصل وانه اذا كان يعرف لغات تانية فده علم ، هينتفع بيه، مش يعوج لسانه بيه

انا والله بفكر، لو عندي طفل هخليه فعلا يقولي “مامي” ؟؟ اصل خايفة اعلمه يقول “ماما” يطلع معقد وسط اصحابه ويحس بالنقص ولا حاجة

قال ادي طنط “كيس” قال



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

امبارح كنت في مشوار في شارع مكرم عبيد
وانا ماشية في شارع جانبي …. كان فيه عربية السواق بيحاول يركنها طوليا بين عربيتين

يعني الركنة من النوع ده مش دايما بتكون سهلة لاي حد ، خصوصا لو المكان ضيق…
الراجل و هو بيرجع بضهره بالعربية…. خبط العربية اللي وراه .. اآه خبطها بس معلش المكان فعلا ضيق و صعب انه يركنها بسلام ، انا قلت في بالي معلش هيمشي بقى و يشوف مكان تاني يركن فيه بدون خسائر

الكارثة في ان الراجل ماوقفش، ولا اتحرك من مكانه، او هو بصراحة فضل يتحرك للخلف اكتر، فمش بس بيخبط العربية اللي وراه ، لا ده كمان بيزقها لورا اكتر و اكتر من باب انه يوسع لنفسه مكان !!

بجد وقفت ابصله و انا في حالة ذهول، تنحتله فعلا، الراجل بصلي باسلوب “في حاجة يا شاطرة” كنت عايزة اتخانق معاه، ازعق اعمل اي حاجة
و ندمت بجد اني مش معايا الكاميرا اصوره عشان احطها دليل هنا :)

انا عارفة ان الركنات للعربيات سخيفة جدا، و تقريبا مافيش اماكن نهائي، واللي بيركن مش شرط ابدا يراعي انه يسيب مكان لحد يركن جنبه او وراه … من باب انه لقى ركنة و السلام..
لكن هل يعقل بجد ان ده يبقى اسلوب ؟؟؟
يعني اخبط في عربيات الناس عشان هو مش سايب مكان كفاية أو عشان انا مش لاقي مكان اركن !!

انا فضلت افكر ان لو عربيتي اللي اتعمل فيها كده، احساسي لما انزل الاقيها مركونة و مخبوطة في مكانها
شئ مستفز
وغير مبرر بجد

ماهي اصلها مسألة اخلاق … مش مسالة زحمة مرور ولا كتر عربيات
مسألة اخلاق ، و مابقاش فيه اصلا اخلاق لا في السواقة ولا في الركنة و لا في اي حاجة تانية

وعجبي



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

مع اقتراب ذكرى زواجي الثانية و الحمد لله …. و بشعوري المستمر أن العمر يجري بنا فعل و نحن لا نشعر
:)

انا ماكنتش مصدقة انه فات سنة، دلوقتي اتنين، و أدينا بنكبر و العمر بيجري
بدعي ربنا من كل قلبي، انه يسعدني
معاه مهما طال أو قصر العمر


المهم بقه، ان في الفترة اللي فاتت ، عندي سيل من الذكريات اللي عمالة تتنطط قدامي طول اليوم، ابتداء من الثانوية العامة و افتكر أيام الدروس و قد ايه كان فينا براءة ، مش زي بتوع الايام دي والله ، براءة بجد :)
وبعديها أيام الكلية، خصوصا اني زرتها من كام يوم، ياااه احساس بالاشتياق الشديد للأيام دي، ومراعاة مني للناس اللي بتمتحن الأيام دي و الضغطة اللي هم فيها، الاشتياق مش لأيام المذاكرة و تعب الامتحانات،رغم ان ده فعلا موجود، بس الاشتياق الأكبر لأيام الجامعة نفسها، سهولة الحياة – رغم انها كانت صعبة أوي بالنسبة لنا أيامها – و كانت الثانوية العامة دي ولا حاجة جنب اللي بنشوفه في الكلية و من الدكاترة و الامتحانات

أيام الصداقات الحقيقية، أصحابنا اللي كنا نشوفهم و نخرج معاهم تقريبا كل يوم، واللي كنا بنذاكر وياهم و كمان نشتم و نغضب من صعوبة الدراسة ….
احساس رهيب لما عديت على المكان اللي كنت بقعد فيه مع صحباتي، كان مكان مقدس لينا و كنا نطنطط لو شفنا حد تاني فيه ، أيام المشروع، و اللخبطة اللي كنا فيها، والتأخير في الكلية و مع ذلك كانت من أمتع الأيام اللي قضيتها مع زمايلي فعلا

لما بفتكر كل ده، ،،احس اني بجد نفسي ارجع هناك تاني، أكتشف اننا فعلا بنشتاق لفترة مضت من عمرنا رغم ان وقتها كنا عايزين نخلص منها أوي:)
نفسنا نخلص ثانوية عامة، و دروس و امتحانات عشان ندخل الكلية و نعيش حياتنا
ندخل الكلية نلاقي ان الثانوية العامة كانت جميلة و سهلة، و اننا مش عايشين حياتنا ده احنا طالع عنينا :)
ونبقى عايزين نخلص عشان نشتغل، أو حتى نفضل فاضيين في البيت بس نخلص الكلية

نخلص الكلية نبدأ نتصدم من الحياة الفعلية، شغل ، مسئولية أو حتى فراغ قاتل، نلاقي ان ياااه، قد ايه الكلية جميلة
:)
طماعين أوي احنا

وبجد دلوقتي مع كل ده، بفتكر أول مابدأت اتعلق بأحمد، وازاي كنت خايفة و نفسي العمر يعدي و اطمن ان ربنا هيكتبلي أكون من نصيبه، وافتكر ازاي كنت حريصة اني مايبانش عليه حاجة قدام حد عشان عيب، واني مش عايزة مخلوق يعرف غير صحبتي الوحيدة
فترة بجد كانت صعبة أوي، انك تخبي مشاعرك أو شوقك أو تتعمد تتظاهر قدام الناس بغير اللي جواك، بس برضه كانت جميلة أوي برقتها و بساطتها وحتى القلق اللي فيها….

و بدأت افتكر حاجات من دي كتييير أوي… و صادفني كذا مرة أغنية تفكرني بموقف معين وارتبط معايا بالأغنية دي
في أغاني ليها مواقف فعلا ماتتنسيش، و أغاني حبيتها لمجرد تشابه الاحساس باللي أنا فيه
أغاني لأوقات حلوة و أغاني تانية لاوقات فعلا كانت صعبة

ولما افتكر قد ايه كنت ببقى متضايقة، خايفة أو مخنوقة في بعض الأوقات، وأفتكر ازاي فعلا عدينا كتير من المشاكل والاختلافات – بفضل الله طبعا – أتأكد أكتر ان مافيش اي علاقة ناجحة مافيهاش مشاكل … لان الصمود قدام المشكلة، والتعاون في حلها والتراضي أو حتى التضحية المقبولة، ده كله بيقوي العلاقة مش بيضعفها … بس طبعا كله في حدود.. مش خناقات عمال على بطال و نقول هتقوي العلاقة :D

عموما، أنا جمعت كل الأغاني تقريبا اللي ليها ذكريات خاصة معايا، و لما سمعت كل واحدة منهم، حسيت اني فعلا في سينيما و بتفرج لى أيام كتيير جميلة عدت علينا و كام يوم كده راحوا لحالهم والحمد للله
وفعلا كل أغنية وراها حكاية
:)

اللي عمرى مانسيته بقى، هو دعائي الدائم و المستمر أيامها، ان ربنا يكرمني بيه، وأكون ليه  عشان انا فعلا ماينفعش أكون لحد تاني
مجرد استجابة ربي لدعائي ده، و مع كل يوم ألاقي ان ماليش أطلب حاجة أكتر من كده أبدا غير إن ربنا يحفظه لي من كل سوء و ما يحرمنيش منه و الحمد لله ألف ألف مرة على أكبر نعمة و هدية أكرمني بها

كل ده خلاني أحس ان الواحد لازم يستمتع باليوم واللحظة اللي عايش فيها، لانها لو من وجهة نظرك وحشة، فممكن تكون هي أفضل من اللي جاي، ولو هي حلوة فممكن تكون أحلى من أي لحظة تانية ممكن تعيشها
عارفة انه كلام سهل بس غير التطبيق.. لكن بجد وعدت نفسي أحاول قد ماقدر اني أعيش أحلى ما في الأيام وأتمنى ربنا يرزقنا الرضا باللي كاتبهلنا لأنه أكيد هو الخير بإذنه

أحمد ….. بدعي ربنا يقدرني أكون زوجة صالحة، أسعدك و أوفرلك الحياة اللي تتمناها وأخليك دايما  فخور بيه ان شاء الله

Do I ??



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

من تلات شهور تقريبا ، احمد فاجئني بعرض فرصه تدريب ليه في الشركه اللي هو فيها – ثيب تكنولوجي – لان كان في فريق جديد بيتكون و محتاجين ناس و في نفس الوقت مش محتاجين خبرات كبيره و ده في مصلحتي ، لاني للاسف مش عندي اي خبره فعليه ،.
العرض كان مفاجئ بالنسبه لي ، و ماكنتش متحمسه اوي في البدايه ، لاني كنت مرتبطه مع الاكاديميه ، بس وقتها جاء تاجيل الدراسه مصلحه عشان اقدر افكر و اضبط اموري

المهم انا اتشجعت فعلا ، و رحت عملت مقابله مع مديره الموارد البشريه ، و مدير الشركه ، و الحمد لله كانت ظريفه جدا ، رغم اني كنت متوتره لانها كانت اول مره اعمل مقابله عمل بالشكل ده ، و الحمد لله هما وافقوا على اني ابقى متدربه لمده ٣ شهور في الشركه و على حسب تقييمي في الفتره دي هنشوف اذا كانوا يعينوني او يكتفوا بالفتره كتدريب بس.

بعد المقابله دي ، شعوري اختلف تماما ، بقيت متحمسه اوي للبدايه في الشركه خصوصا اني هكون مع احمد ، نروح سوا و نرجع سوا ، وان كمان ممكن اسافر بلجيكا مع الفريق بتاعي للشركه هناك اللي احنا تابعين ليها ، و فعلا بدات بحماس شديد.

البدايه كانت متعبه شويه ، الشغل من ٩ الصبح ل ٦ مساءا ، فتره مش هينه و خصوصا لربة  منزل زي حالاتي، بس كنت نشيطه جدا ، ارجع اعمل اللي ورايا و اجهز حاجتي لليوم اللي بعده و هكذا ، و مامتي ربنا يخليهالي و يطولي في عمرها كانت بتساعدني كتيير

امراه عامله

كنت فعلا ببقى حاسه بارهاق و تعب شديد بس كنت مستحمله و مبسوطه لاني فعلا كنت مستمتعه جدااا
الشركه ليها جو مختلف ، نظامها ، ادارتها ، تقسيمها ، الناس اللي فيها ، الناس اللي اتعرفت عليهم و اشتغلت معاهم كل حاجه ، والاحلى ان في كتير من الناس عارفاهم زي اصحاب احمد و هكذا

الاحلى بالنسبه لي ، اني بقابل ناس يوميا ، بنتكلم و نهزر و نشتغل و نتناقش ، و دي اكبر ميزه لقيتها ، انا فعلا كنت اشتغلت في الاكاديميه بعدد ساعات محدد و فعلا كانت ممتعه ، بس مش زي جو الشغل في الشركات و التيكنيكال ، الموضوع فعلا مختلف عن التدريس و العمل الاكاديمي

لكن طبيعه الشفل في الفريق اللي انا فيه بدات تظهرلي بعد ٣ اسابيع او اقل كمان ، انه نوع من العمل الروتيني ، و مش النوع كمان اللي ممكن اتعلم فيه حاجه تفيدني اكتر – و ده كان الهدف الاساسي لي من اني اخد فتره التدريب دي – اني اتعلم و انمي نفسي عن طريق الشغل الحقيقي مش من البيت و التعليم المنفرد

لما لقيت كده، بدات احس بالاحباط، واني مش بكون مستمتعه وانا بعمل الشغل المطلوب مني ، و بدات احس بالفتور في حماسي للشغل ،اللي بعمله، و بدا حماسي و نشاطي اللي كنت فيه يقل
بقى شغل البيت تقيل اوي ، لاني فعلا برجع مهدوده و مش قادره ، و التعب ده كمان مش من حاجه انا مستمتعه بيها عشان يكون يستاهل اني اجاهد نفسي فيه.

وقلت هما ٣ شهور و يعدوا ، بس مع قرب انتهاء الشهر التاني من المده دي، لقيت المدير بيكلمني،  و انه عايزني اكمل معاهم، لانه سعيد بي و ان تقييمي كويس جدا و الحمد لله واني ابقى في تعيين رسمي مش متدربه و بس.

قعدت فتره كبيره اوي محتاره، قراري محسوم من ناحيه عدم استمتاعي بالشغل – من حيث طبيعته – لكن في المقابل بكون مبسوطه اوي وانا في الشركه ، وانا مع ناس، وانا لي وظيفه و مكان و زمايل عمل ، مبسوطه اني مع احمد و بنتشارك الوقت و الظروف ، بس مش من الصح ان كل المشاعر دي هي اللي تحركني في قراري ، لان على الجانب الاخر ، بدات احس ان صحتى بتتدهور من الارهاق ، قله الحركه ، والمجهود الذهني و البدني و النفسي بتاع كل يوم ، ده غير اني كنت متخيله اني هقدر اتشجع لرساله الماجيستير مع الشغل وللاسف ده ماحصلش و بالتالي اهملتها تماما ، و الموضوع اصلا مش مستحمل
:)

في الفتره الاخيره ، بقيت لما بوصل البيت بكون غير قادره على بذل اي مجهود، لكن للاسف لازم اعمل حاجات كتير ، لاني عارفه ان مش هينفع اني عشان باشتغل اقصر في شغل البيت ، و ده بدا يخليني افكر بطريقه مختلفه ، جايز مش سليمه اوي ، لكن هي فعلا مسيطره عليه في الفتره دي

قراري النهائي هو اني هسيب الشركه ، و ده عشان الشغل مش عاجبني كبدايه – بس الحق يقال ان المدير عرض عليه فرص كويسه لكن مش قبل ٦ اشهر على الاقل – ده غير ان كان قدامي فرصه كمان اسافر و اتفسح و اشوف بلاد بره ، بس الشئ اللي خلاني خلاص مش قلدره اكمل ، هو حمل البيت

مع مرور الوقت مش بقيت بقدر اعمل اللي المفروض يتعمل، و بعمل اقل الاشياء ، و كمان بعملها وانا في حاله يرثى لها من الارهاق و الضيق الشديد ، لالني بقيت حاسه اني هرجع اقعد في البيت عشان اعمل شغل البيت

هرجع اقعد لوحدي تاني ، حتى لو هشتغل من البيت و اذاكر و اشغل وقتي ، بس كل ده ، برضه و انا لوحدي،

انا فعلا ماحاسيتش قد ايه صعب اني افضل مده طويله كده في البيت لوحدي الا لما جربت قد ايه ممتع اني اكون وسط جو عمل و حياه و حركه
بدات احس ازاي فعلا هفتقد ناس كتيير عرفتهم و حبيتهم ، و ناس اتعلمت منهم او بسببهم حاجات كتير اوي

الفكره بقه اني اصبحت ناقمه جدا على شغل البيت والواجبات المنزليه ، و بعملها وانا متهالكه و غضبانه فعلا ، مع العلم اني طول عمري اقول ان شغل المراه مالوش اي قيمه ولا فايده لما ياثر على بيتها و تقصر في مسؤليتها تجاهه ، و الحمد لله مبدآي لم يتغير ، بس خلاني احس اني بكره فعلا شغل البيت ده ، و مسئولياتي فيه.

اكيد الوضع كان هيبقى مختلف كتييير لو الشغل فعلا كان يستحق التضحيه ، وانه فرصه لا تعوض ، بس هومش كده  ، وبالتالي قراري ده هو الاسلم و الاصح لكني مش سعيده اوي بيه

طبعا مش لازم اصلا اكون سعيده ، لان الاصل هو المصلحه مش السعاده

عارفه ان ممكن ناس تكون شايفه شعوري ده فيه شئ من المبالغه او التراجيديا ، و ممكن يكونوا على حق ، و ممكن يبداوا يرصوا لي مزايا القعده في البيت و يذكروني بالارهاق اللي بكون فيه من الشغل ، بس شكرا ليهم ، انا في غنى عن كل ده
انا بكتب لانفس عن ما بداخلي ، حتى و ان كان فيه شئ من المبالغه بس هذا ما اشعر بيه الآن ، و عموما هي فتره و هتعدي ان شاء الله
على الاقل خلتني اكثر حماسه للشغل و المشاريع و لاني انتج و انجح و ربنا الميسر

بس بعد كل ده بقى ، فيه سؤال شاغلني من فتره ، هل الحل لاني انزل اشتغل هو الشغل في شركات الحكومه عشان المده تعتبر النص تقريبا ، ولا الشغل من البيت – وهو فعلا من اقوى الحلول الموجوده و الناجحه حاليا – بس الاتنين دول مش هنلاقي فيهم الجو و الروح الموجوده في الشركات الكبيره فعلا ، ولا فيه نظام الاداره المتميز ولا ولا حاجات كتييير تانيه .

مش عارفه ، حاسه اني متغاظه لاني فشلت ، و ماعرفتش اوفق بين الاتنين، و نفسي اسال، هو السيدات اللي بيشتغلوا في شركات كبيره و فترات طويله و شغل من اللي بجد يعني دول بيعملوا اييييييه !!!!! والاكتر كمان لو معاهم اطفال ، ده يبقى ازاي يعني ….. حد يقولي عشان اشوف هل فعلا العيب فيه ولا في ايه !!! و شكرا



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized
نقنقة

Aqim Salatak