نتيجة لجلوسي المستمر و المتواصل أمام شاشة الكمبيوتر الحبيبة، أو اللابتوب على حجري ، من فترة بدأت أعاني من آلام متفاوتة ف يالظهر

حاجة تشرف يعني :)

المهم انا كان عندي كرسي للكمبيوتر اشتريته من فترة، كنت سعيدة بيه جدا… مع مرور الوقت .. لقيت آلام ظهري بتزيد وظهر ألم مزمن في كتفي و رقبتي

بالتدريج بدأت الاحظ ان المشكلة الفعلية من الكرسي بتاعي، لاني لما كنت بستخدم كرسي تاني ماكنتش بحس بالالم ده

وأخيرا قررت اتخلص منه و نزلت النهاردة اشتريت كرسي جديد والحمد لله و يارب يكون أكتر مراعاة لظهري و مايبهدلوش اكتر من كده :)

اللي اتعلمته من التجربة دي … أكتر من حاجة

١- شراء الكرسي مش بالمنظر ابدااااااااا…. مش عشان شكله حلو وقعدت عليه طلع كويس يبقى أجيبه.. لا الموضوع أكبر من كده

٢- لازم وانت بتشتري كرسي تكون عارف كويس هتستخدمه فين، و لمدة متواصلة قد ايه، الوضع الاكتر راحة عليه ازاي، و هكذا
يعني مثلا وانا بجيب الكرسي النهاردة .. كانت أهم حاجة بالنسبة لي هي ان يون له مسند للظهر والرقبة بالكامل، لان القديم كان مسنده لنص الظهر بس، وده اللي كان بيسبب آلام الرقبة لانها طايرة في الهواء و متنية…وهكذا

٤- نوعية الكرسي كم حيث خامة البطانة (جلد – قماش – مشمع) ونوعية الجسم نفسه (فايبر – خشب – حديد) وده بيفرق حسب كل كستخدم طبعا وأهم حاجة الصناعة بتاعته …يعني حاجة تعيش معاك عمر طويل..وده مرتبط بالنقطة الجاية

٥- الكراسي الخاصة بالكمبيوتر مش رخييصة خالص :) وده متوقع فعلا لما تقارن ده بمدى الراحة أو الام اللي ممكن تتسبب فيه ، فتحس ام الغالي فعلا تمنه منه فيه

٦- مفيش أغلى من الصحة… وكده كده مش المفروض نستسلم للجلوس المستمر ده اللي جايبنا ورا.. محتاجين حركة .. عشان بجد الحركة بركة

ادعولي ان الكرسي الجديد يساعد على تقليل آلام الرقبة اللي بعاني منها من فترة ليست بقليلة ابدا



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

عارفة اني اتكلمت اكتر من مرة على مأساتي مع المرور في القاهرة، هو في مصر كلها .. بس بزيادة حبتين في القاهرة

النهاردة نزلت بعد المغرب أقابل صاحبتي، في مكان المفترض لا يبعد عن منزلي اكتر من ١٠ دقائق، طبعا خدت ٢٠ دقيقة أو أكثر، و الظريف اني كنت بمشي من شوارع جانبية و باخد طرق مختصرة قال ايه لتفادي الزحام

وانا ماشية، حسيت ان فيه حاجة غريبة، اكتشفت حاجتين

١- ان بقالي تقريبا شهور ما سوقتش باليل، كل مشاويري الفترة اللي فاتت بتكون بالنهار فبيبقى الوضع أفضل و أروق الحمد لله
٢- إني بقيت متشردة في السواقة .. آه والله، … فجأة لقيت نفسي مستقوية كده، بس مش عمال مع بطال، على المفتريين اللي بيكسروا، يزنقوا عليه، واللي يحاول يحشر نفسه بالعافية رغم ان الأولوية والله العظيم لي أنا

انا اتفاجئت من نفسي والله، انا اصلي …. مش هقول جبانة سواقة، بس هادية، طبيعتي هادية – أو كانت بقى – كنت بمشي في حالي و ملتزمة بحارتي و بدي اشارة لو بلف واستنى اللي جاي من ورايا يدخل….

لكن النهاردة …. أو تقريبا من فترة و ظهرت أكتر النهاردة في الازدحام… كنت فتوة :D
صح عديت عشان حقي، بس أكيد اتشتمت عشان بنت، و عشان أخرته ٣ ثواني مثلا ….. بس أنا مش مبسوطه، أنا أحلى وانا هادية .. آه كانت بتبقى اعصابي بايظة من عجرفة الناس و أحيانا كنت أروح معيطة كمان.. لكن كن وديعة .. وانا حباني وانا وديعة أكتر

المصدر

لاني لو سبت نفسي كده، الموضوع هيتدهور أكتر، والله أعلم هتحول لايه

ده كله من تأثير تلك المدينة المزدحمة المملؤة بالسكان، البشر، السيارات، الدخان، التلوث، وللاسف .. أفضل أماكن للعمل أيضا

أيتها القاهرة … مر من الزمان ما يتعدى السنتين و حتى يومنا هذا وأنا غير قادرة على أن أقع في غرامك مطلقا .. مطلقا

أكره الانسانه التي تحولت اليها بسسبك، السائقة المتهورة، الجارة التي لا تدري عن أي من جيرانها ال ٢٣ أي شئ … الانسانة التي أصبحت لا تفكر الا بطريقة عملية بحتة لتواكب سرعة ايقاع حياتك …..

ورغم كل هذا.. أشعر دائما أنك أصبحت موطني، وليس من السهل على أن أفكر في مغادرتك … وها أنا أحاول أن أحارب الانسانة القاهرية من داخلي

من يدري … ربما أقع في غرامك يوما ما :)



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

امبارح سمعت عن اصابة شقيقة أحد أصدقاءنا، بمرض خبيث -عافاها و شفاها الله- و ألمرض في حالة متقدمة و من كلام الاطباء ان الحالة مش مطمئنة لكن طبعا قدرة ربنا و رحمته فوق كل شئ

المرضى في الدنيا كتير، المشكلة اننا لا نشعر بخطورة وآلام المرض الا عند اصابة أحد أقربائنا أو احبابنا
والمشكلة الاكبر هي ان الانشان بيكون عايش في غفلة، تاخذه هموم الدنيا و متاعبها، وينسى -أو يتناسى- أن هناك اله أعظم، لن يصيب عبده بشر أبدا، فكل مانبتلى به هو خير و نثاب عليه باذن الله

ينسى ابن آدم أنه فان، وأن الدنيا لن تبق له على حال، وأنه ان لم يكن عبدا شكورا حامدا لربه على كل نعمه التي لايدركها، فلن يذق طعما لمتعة أبدا…. ولن يهنأ له بال على أي حال

ينسى أن يصل رحمه، وأن ينشر روح المودة بين الخلائق، وفي غفلته هذه، تاته الدنيا بما لم يحسب له حاسب
فيندم على ماكان فيه من غفلة، ويرجع الى ربه يساله اللطف و الرحم، ومن يرض عنه ربه يزل حب الدنيا من قلبه، و من لم تكتب له هذه بعد، يغفل و يفيق مرة أخرى …. فالحياة دروس لنتعلم منها دائما

اللهم ارزقنا الرضا، والصحة والعافية، و بارك لنا في نعمك علينا … اشف مرضانا .. واجعل آلامهم كلها حسنات لهم
اللهم لا تجعلنا في غفلة عنك، واهدنا واغننا بفضلك عن من سواك



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

ماذا تفعل، عند شعورك بأنك تقف عند نقطة ولا تدري الى أين تذهب؟

هل تستمر في نفس الطريق الذي لطالما سرت عليه؟
هل تسعى للتجديد والمغامرة بالعديد من الأشياء، أملا في أن تكون هناك نتائج أفضل؟

أن تشعر بالعجز، و عدم القدرة على المواجهة أبدا…. أن تملؤك الحيرة، هل أنا على صواب أم لا؟
أن تكتشف بان أحلامك تفوق واقعك، وأن ليس كل مايتمناه المرؤ  يدركه

ماذا فعلت لنفسك، و ماذا فعلت من أجل الآخرين، دائما تعتقد أنك تضحي، ولكن هل هناك من يراها تضحية حقيقية أم أنك واهم وليس فيما تفعله شئ ؟

ماذا لو قررت أن تتمرد …. تتغير … تثور على هذا الواقع لتحقق ماتريد….. لكن، ماهو هذا الذي تريد ؟

مجرد خواطر…. لا أكثر



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

حاجة غريبة جدا … فجأة كده بقى كل الاطفال ثقافتهم انجليزي بس، او فرنساوي كمان .. لكن حد فيهم عارف عربي … يعع عربي نووو

لما الاقي طفل عنده سنتين اقوله هات بوسة مش يفهم، و مامته تترجمله و تقوله ادي طنط “كيس”
kiss
بجد !!!!

وان اول مايتعلم العد، يتعلم 123 مش ١٢٣ …. هنعلمه عربي ولا ايه.. ده حتى عيب

وفجأة، كل الامهات بتخلي ولادها يقولوا “مامي” و “بابي” طبعا ماما و بابا دي للفلاحين بس !!!
راجل ايه اللي يكبر يقول مامي و بابي ده بالله عليكم ، طب لو بنت ماشي، البنات يحقلهم الدلع و عوجة اللسان، بنات بقه ، لكن ولد اعوجله لسانه لييييه !!

انا والله مش ضد تعلم اللغات ابدا، بالعكس، انا مشجعة ليها تماما و ان الطفل يتعلم اكتر من لغة، بس يبقى عارف ان لغته الام اللي لازم يتكلم بيها دي هي العربي، حتى لو كل مواده بيدرسها انجليزي ، دي مصطلحات علمية يدرسها بلغتها مش مشكلة، لكن يفهم انه بيسلم و يبوس طنط مش “كيس” طنط

احنا نفسنا فجأة بقينا نقول
wipes
بدل  ”مناديل معطرة” مش عارفة بقى ده من باب الاستسهال و توفير الوقت ولا حاجة تانية

بنقول
tv
يمكن عشان تليفزيون دي مكلكعة اوي

و برضه بنقول
mobile
… مش تليفون محمول :D

في حاجات لازم تتقال بلغتها الام ، زي الاجهزة مثلا … ممكن

لكن اللي فارسني الاطفال اللي المفروض هما هيبقوا جيل كامل نأمل انه يكون اكثر نضوجا و تطورا مننا .. بس عمر ده ما هيحصل و هما مش فاهمين ان لغته دي هي الاصل وانه اذا كان يعرف لغات تانية فده علم ، هينتفع بيه، مش يعوج لسانه بيه

انا والله بفكر، لو عندي طفل هخليه فعلا يقولي “مامي” ؟؟ اصل خايفة اعلمه يقول “ماما” يطلع معقد وسط اصحابه ويحس بالنقص ولا حاجة

قال ادي طنط “كيس” قال



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized

امبارح كنت في مشوار في شارع مكرم عبيد
وانا ماشية في شارع جانبي …. كان فيه عربية السواق بيحاول يركنها طوليا بين عربيتين

يعني الركنة من النوع ده مش دايما بتكون سهلة لاي حد ، خصوصا لو المكان ضيق…
الراجل و هو بيرجع بضهره بالعربية…. خبط العربية اللي وراه .. اآه خبطها بس معلش المكان فعلا ضيق و صعب انه يركنها بسلام ، انا قلت في بالي معلش هيمشي بقى و يشوف مكان تاني يركن فيه بدون خسائر

الكارثة في ان الراجل ماوقفش، ولا اتحرك من مكانه، او هو بصراحة فضل يتحرك للخلف اكتر، فمش بس بيخبط العربية اللي وراه ، لا ده كمان بيزقها لورا اكتر و اكتر من باب انه يوسع لنفسه مكان !!

بجد وقفت ابصله و انا في حالة ذهول، تنحتله فعلا، الراجل بصلي باسلوب “في حاجة يا شاطرة” كنت عايزة اتخانق معاه، ازعق اعمل اي حاجة
و ندمت بجد اني مش معايا الكاميرا اصوره عشان احطها دليل هنا :)

انا عارفة ان الركنات للعربيات سخيفة جدا، و تقريبا مافيش اماكن نهائي، واللي بيركن مش شرط ابدا يراعي انه يسيب مكان لحد يركن جنبه او وراه … من باب انه لقى ركنة و السلام..
لكن هل يعقل بجد ان ده يبقى اسلوب ؟؟؟
يعني اخبط في عربيات الناس عشان هو مش سايب مكان كفاية أو عشان انا مش لاقي مكان اركن !!

انا فضلت افكر ان لو عربيتي اللي اتعمل فيها كده، احساسي لما انزل الاقيها مركونة و مخبوطة في مكانها
شئ مستفز
وغير مبرر بجد

ماهي اصلها مسألة اخلاق … مش مسالة زحمة مرور ولا كتر عربيات
مسألة اخلاق ، و مابقاش فيه اصلا اخلاق لا في السواقة ولا في الركنة و لا في اي حاجة تانية

وعجبي



« Previous Page  Next Page »
Posted under: Uncategorized
نقنقة

Aqim Salatak